أولا: السحر يضر في المواقع التي تقوم به هذه الأنوار التي افتقدت...

0

التالي فهرس سابق

وحلت فيها هذه الظلمات أو الأكدار، وتكون على توالي وترتيب الحروف منها، وكل حرف من الحروف له تأثير سلبي على جزء من الجسد أو من أعضائه الحسية والمعنوية، وهي 5 مواقع كما للكلمة خمس حروف: الألف واللام والسين والحاء والراء..

1) الألف وله من الأنوار أو الظلمات امتثال أوامر الله أو عصيانها (وأضن أن هنا يلزم تدخل أهل الاختصاص في وظائف الأعضاء) وأني لأرى أن الأمر يتعلق بالعقل والفكر المقرر للفعل أو عدمه، فأول ما يتضرر من السحر العقل في تنفيذه للأوامر وإعطاء أمره في الانتهاء عن النواهي...

2) اللام، وله العلم وسبق أن ذكرنا أن وعاءه القلب استنادا إلى قوله تعالى: وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ... فإذا تضرر القلب سلوكيا فإنه يضخ مع الدم ذلك الإحساس (وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في موضوع الذكاء الإحساسي) فيبدأ تضرر الأعضاء بهذا الدخيل، وإن استمر الوضع تتأذى معه الأعضاء الظاهرة والباطنة..

3) السين، وله حفظ جناح الذل أو عكسها، وذلك انعكاس وظائف العقل في التفكر والتدبر لما يجب أن يفعل وكيف يكون ذلك.. وله تأثير عبر الجهاز العصبي (ومعلوم أنه مرتبط بكل أعضاء الجسم)...

4) الحاء، ولها الرحمة الكاملة أو نقيضها، وذلك انعكاس مهام القلب في الإحساس بالمحبة أو البغضة... فإذا نبض القلب بكره أو حقد استجابت له الأعضاء ولم تنفره، فتكون قد بدلت طاقتها الإيجابية بغيرها سلبية، وليتخيل الأطباء ماذا يحصل بعد ذلك...

5) الراء، ولها حسن التجاوز أو الوقوف مع الأحوال، وفيها العقل والقلب معا وتشترك معه سا ئر الأعضاء بالتنفيذ...

باختصار شديد: السحر يؤثر أولا على عضلة العقل، ثم على الإحساس (القلب)، ثم يرجع ليوطد تأثيره على مهام الفكر ثانية ثم الإحساس، ثم يصل إلى باقي الجسد، فيصل إلى حيث يصل الدم، ويمر حيث يصل الجهاز العصبي (فافهم أيها الطبيب أيها المتخصص) ..

أما إذا طرحنا سؤالا طويلا عريضا كيف يتم السحر كيف يؤثر وما هي آلياته، فإننا ندخل في متاهة كبرى، من جهة يرفضها البعض العلمي كالطب الحديث، ومن جهة أخرى يقبلها البعض المتدين ولكن على مضض، وحتى إن كان متأكدا منها لا يجد من يأخذ بيده، وإن وجد قد يكوم صادقا ولا خبرة ولا دراسات له، وقد يكون دجالا وهذا الغالب، فلنحاول أن نخرج من هذا الموضوع الشائك ببعض التوصيات الفنية لعلها تفيد العلم ولو بجزء يسير..

التالي فهرس سابق

تعليق (0)

تعليق جديد